Monday, April 02, 2007

احمد العايدى



خرجنا انا وطلال فيصل من الاوبرا كانت وجهتنا مترو الانفاق لانه اقرب شىء ممكن يوصلنى.. سرنا تحادثنا فى كل شىء تقريبا عن احلامنا ومخاوفنا وطموحتنا عن الدنيا وعدم استيعابنا لمنطقها .. كنت بفكر فى كل شىء كنت خائفه من كل شىء وصلنا امام المترو..توقفت للحظات شعرت بهذا الهواء الخانق الذى يتصاعد من داخل تلك الحفرة التى من المفترض ان ادخلها الان ولكنى قررت
" انا مش مستعده انزل تحت الارض دلوقتى "
وسرنا ..الجو مختلف تلك اليلة ..
تلك الاضاءة تشعرك انك تسير فى احدى شوارع مدن الف ليلة وليلة ..افكر للحظات لايمكن ان يكون هذا الجو طبيعى اعتقد انى اعيش تفاصيل حلم لانى استشعر كل لحظه اشعر ان الزمن اصبح اهدى فى سيره كأنه يتنزة على شاطىء المحيط الهادى فى ليلة صيفية .
كان الجو اسطورى بشكل لا يوصف
قلتله الجو حلو اوى النهارده قالى فعلا تحسى فيه بالسكينه .. وجعلنا كل هذا نستغرق اكثر فى الحديث عن احلامنا وطموحاتنا ومخاوفنا .. اتكلمنا فى الحياة وانطباعتنا عن البشر وهانعمل ايه فى الشغل و و و و و و و و و و و
السكون محتوى كل شىء حتى تلك السيارات المتحركه لكن احد تلك السيارت تهدىء من سرعتها واخذت تقف فى سكون ايضا يبدوا انها ستنزل احد راكبيها _ طبيعى جدا _ لكن قبل ان نتجاوز السيارة بخطوه واحده فقط شاهدته يخرج من السيارة وضع قدم ثم الاخرى وخرج من الباب الخلفى للسيارة

صدفه تجنن فرحت اوى بجد وانقضيت عليه حتى قبل ما يسترجع توازنه بعد خروجه من السيارة
احمد العايدى
قابلنى بابتسامته البشوشه وكلمته التى ينطقها
بنغمته الخاصه وبود شديد اول لما يقابل حد
" اهلالالالا"
سلمت عليه انا وطلال .. كان واحشنى جدا كان بقالى كتير اوى مش شفته
اتكلمنا فى كذا حاجه بسرعه وطبعا عمرى ما هنسى انه قالى ان مدونتى حلوه اوى فرحت جدا لما قالى كده قلتله انت شفت مدونتى قالى اه شفتها انتى عامله فيها حاجات حلوه بس ما اكدبش عليكى مش متابع على طول اصلى مشغول شويه
سلمنا عليه وكملنا مشينا اصبح الجو حماسى جدا بينى انا وطلال وقعدنا نتكلم عن الصدفه الجميله دى واتكلمنا عن القدر وان كل شىء مترتب وقعدنا نحسب من اول ما خرجنا من الاوبرا وقفنا قد ايه نتكلم هانعمل ايه فى الشغل ووقفنا كام ثانيه قدام المترو وازاى غيرت رأى فى اخر لحظه انى ما مش اركب المترو وحسبنا مشينا بسرعه كام خطوه وازاى كل خطوه كانت محسوبه لاننا لو كنا سابقين بخطوطين بس مش كنا هانقابل العايدى ولا نشوفه قلتله قد ايه بحب العايدى وهو انسان راااااائع وقالى قد ايه هو كان نفسه يقابله وعن انطباعه الاول عنه كنا مبسوطين احنا الاثنين اوى عارفين يوميها بجد نسيت كل حاجه كنت بفكر فيها وحاسيت انى بقيت فرحانه اوى
عارفين افتكرت كل ده ليه دلوقتى لانى دخلت مدونة العايدى ونفس درجة الفرح دى زعلت بيها لانى لقيت اخر حاجه كاتبها
"
هذه المدونة متوقفة لنفاذ الغرض من إنشائها"
بص يا عايدى حتى
ابقى نزل اخر اشعار انت كتبتها .. بص برضه انا عارفه انها حريتك الشخصيه ومش ليا الحق انى ادخل فى تصرفاتك و مش هاقعد اقولك ان ناس كتير بتحبك وناس كتير هاتزعل وكل الكلام ده بس هاقولك انا كنت داخله وعايزه اتكلم معاك لانى كل ما بحتاج اتكلم معاك او اطلب منك نصيحه او رأى فى اى حاجه كنت ببقى عارفه انت فين بدخل عندك واقعد اسمعك
بجد زعلت جدا






10 comments:

Tamer Nabil said...

كلامك جميل ويمس القلوب

وبالنسبة للعايدى وغيرة من المدونين

اقول ليهم

مهما كانت الظروف مهما كانت العواقب لاتغلق مدونتك هذا الطريق والذى عبر منة تكتب وتعبر عن نفسك


لايوجد شىء يستهل الهروب منة الافضل المواجهة

لاتفقد الامل واجعلة امام عيونك دائما

وانظر الى الحياة بمنظار ابيض شفاف

تحياتى

أحمد ندا said...

أمر يلزمه وقت
سيرجع بالتأكيد
لأن الأدباء لايتوقفون عن الكتابة إلا لحظة التوقف عن التنفس

إبـراهيم ... معـايــا said...

أهو أحمد نـدا >>>> جاااب المفيـد


فيـنـــك يااا أستااااذة ؟؟؟


ابقي خلينا نشووفـك
وبعدين ما رديتيش على تعليقات البوست اللي فات لييييه ؟؟؟


على فكـرة عجبني مقالك ف الدصطور اليومي (أول عدد بس ) لما جبته

ولسه عند رأيي

تحيااااااتي يا مركز

elfagreya said...

سيعود..

هذه اللحظات تأتى لكل منا..ليس فى الكتابة فقط..ولكن فى اى حاجة بنعملها

وبتيجى اللحظات دى اكتر للى بيفكر وبيحب يأثر ويغير ..بيحب يكون حر واللى حواليه كمان

بس ان شاء الله تكون لحظات ويعود ..لان الكتابة هى نفسه
فمهما الواحد فينا سابها شوية ..محدش بيسيب نفسه وروحه علطول

أحمد حربية وسيد تركي said...

جملة تاهت في وسط الكلام ولكنها مثلت لي المشكلة والحل!!...أنا مش مستعدة أنزل تحت الأرض دلوقت...و لا أنا و لا العايدي لذلك لن يغلقها ، سيفعل فقط وسنفعلها جميعا بعد ان نستعد

أحمد

ody911 said...

لا تعليق

shams said...

فعلاً لما تقعدي تفكري كده الحاجة دي جت ازاي ولو كنت معملتش كذا من الأول مكانش كذا التاني حصل وسبحان الله كل حاجة متقاسة بالمسطرة ومحسوبة بالملي

أما بالنسبة للعايدي فإن شاء الله دي أكيد حاجة مؤقتة وبإذن الله هيرجع لمدونته تاني

شكراً يا دعاء

AbdElRaHmaN Ayyash said...

كلام جميل :)
المشاعر دي بتبقى جميله اوي
اسلوبك صادق اوي
سلام

camera_girl said...

مهو لو انتى فعلاا دعاء عادل الاى انا بحبها يبأه يعنى مش عارفه هاتشى بوووووسه

adel anwar said...

أول مره شفتك فيها كانت برضه أول مره أشوفه
لو فاكر كنا فى مكان

كنت متطفب أكثر من اللازم
يعنى يمكن حبى ليه حسيت انى أعرفه من زمان
طلبت منه تليفونه وايميله ماخدتش بالى من انه مشغول مع حد تانى
طلب منى الانتظار حتى ينتهى
نظرا لظروف السفر مشيت من غير ما اكلمه تانى
تانى يوم قابلته فى معرض ميريت
أول ماكلمته لقيته بيعتذر لى عن انشغاله وانا باكلمه امبارح
بجد يا جماعه انا مكنتش شايف انه فيه لازم للاعتذار
ثم اعتذار عن ايه اصلا
بجد ياجماعه العايدى ده بنى أدم حقيقى طحن