Tuesday, February 27, 2007





تواعدا اتفقا على اللقاء
حاولت الوصول فى المعاد
لكنها لم تسطتع تعطلت كل سبل الوصل اليه
تمنت ان تزورها الساحره الان بعصاها السحرية كى تعطيها اجمل فستان وتحضر لها عربه تجرها الغزلان لتذهب بها اليه قبل مرور الوقت ..لا ..انها لا تريد الفستان ..
فقط تتمنى ان تحصل على تلك العربة السحريه انه يعشقها هكذا دون ان تتجمل اوترتدى ملابس الاميرات.. فقط تحلم بأن تصل اليه
لكن تلك المعجزات لا تحدث فى الواقع لاننا لسنا احد السطور فى قصه خياليه
ظلت تحاول
جلست منتظره لكن طال الانتظار
فجلست محبطة
اننا اتفقنا على معاد ..ما الذى يحدث كنا نتقابل من قبل دون اتفاق
ماذا يحدث
..يمكن ان يكون القدر
.. لكننا لسنا مؤمنين به ونستهزء دائما من هؤلاء الذين يقولون ان الحظ شاء نؤمن اننا من نصنع قدرنا
لكن ماذا نسمى ما يحدث اذا؟!!!!!!!
واثناء شرودها وانتظارها وجدت طريق.. ذهبت سريعا الى مكان اللقاء مهروله وصلت اخيرا لكن.. ليس فى المعاد كان قد انتصف اليل و كان قد ذهب
جلست
بكت وبكت وبكت
ظلت تبكى طويلا
تجولت فى المكان
ووجدت اثارة فى كل مكان قد انتظر طويلا وتعذب كثيرا ..اخذت تلتقط الاوراق ورقة تلو الاخرى .. تلك توضح مدى حزنه تلك توضح عشقة الابدى لها وتلك تحمل بعض دمائه لاحظت.. كل الاوراق تحمل اثار دمائه لقد ادماه عشقه لها ..تبكى و تبكى وتبكى
لكنها فجأة توقفت
قررت لن تستمر فى البكاء
قررت ان تبتسم لانها تعلم انه سيأتى مرة اخرى تريد ان تكون اخر اثارها ابتسامات
اغلقت على احزانها ودموعها وخوفها بداخلها جيدا و تجولت فى ارجاء المكان وهى تبتسم وتنثر ضحكاتها
كم كانت ساذجة
الا تعلم ان الابتسامات المزيفه لا اثر لها

الحزن يمزقها الخوف يزلزلها الدموع تشوهها
ثم تلاشت



14 comments:

أحمد حربية وسيد تركي said...

الحزن يمزقها الخوف يزلزلها الدموع تشوهها
ثم تلاشت

انت بتهزري مش كده؟

أحمد

elkamhawi said...

اية الجمال ده
مع انى مش فاهم

كراكيب عادل said...

هههههههههههههه

عايز اجمع الجمل بصراحه بس مش بتطلع حاجه مفيده

حلوة الصورة عموما هبقي اجي اشوف مرة تاني يمكن علشان اخر الليل وعايز قهوة مش مجمع

تحياتي

shams said...

دايماً الدنيا كده .. لما تبقي عايزة منها حاجة عمرها ما تديهالك ولما تبقى مش عايزة اي حاجة تلاقي كل حاجة تحت رجليك يعني مثلاً لما تبقى بتدوري على كتاب متلاقيهوش لكن لما تبقى مش عايزاه في حاجة تلاقيه قاعد في المكتبة مستنيك تشيليه وده تقريباً اللي حصلها لأنها كانت عايزة تروح في الميعاد بس في حاجة عطلتها ..في حاجة بقى مش فاهماها اوي هي ازاي لما وصلت المكان ملقتوش ولقت الورق بتاعه وازاي الورق كان عليه دمائه يعني هو حصل له ايه ؟ بس ان جيت للحق فعلاً الابتسامات المزيفة لا أثر لها

دماغ ماك said...

بكره محاكمة اسلام نبيه
شوف التفاصيل عندي
سلام
www.demaghmak.blogspot.com

islam yousef said...

أهلا سندريلا

ذو النون المصري said...

انا سعيد بوجودي هنا و قريت القصه القصيره و ان كنت لسه مش متفاعل قوي مع القصص لكن حبيت جدا قصه مشابهه و انا صغير في فترة الطفوله
لكي مني خالص التحيات
لكن علي فكره انا باتزوق اللغه و بلاغتها جيدا و اقدر اقول ان كلامك سهل و بسيط

Human said...

لغتك جميلة جدا ......والمزج مابين الحقيقة والخيال ...شعرت انها كأسطورة من الأساطير ......بس جميلة جدا

AbdElRaHmaN said...

عجبني البوست اوي ..
بس خطيرة النهاية
ثم تلاشتــــ..........
صعبه .. بس حقيقة
تحياتي
سلام

إبـراهيم ... معـايــا said...

جمييييــلة قوووي يا دعاء ؟.....


بس مكنتش منتظر ( تـلاشت) ف الآخـر بعد ده كــله !!




تحيااااااااااتي



.
.
.
.
هوا المفروض إن اجتماع/ لقاء المدونين بكرة الساعة 6 ف كافتيريا المجلس الأعلى

بس خلااص

بنى أدم مع وقف التنفيذ said...

الحزن يمزقها الخوف يزلزلها الدموع تشوهها
ثم تلاشت

اكيد هتظهر تانى فى بوست تانى

أحمد ندا said...

شوفي بقى يادعاء ..عمو عزت أكيد مايعجبوش تكتبي كده...لازم تكتبي كتابة مدهشة ..مش حلوة وبس ..ايه يعني بتكتبي حلو...انتي لازم تكتبي معجزة ...إمال مركز الكون عياقة يعني..ولا لعب عيال

AbdElRaHmaN said...

http://al-ghareeb.blogspot.com/2007/03/blog-post_1866.html

-------------
لنضع من هنا التصاميم التي نعبر بها عن رفضنا للتعديلات الدستورية
شاركونا

sosa said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا باحثة واقوم ببحث عن المدونات وحرية الراى
واتمنى تفاعلكم معى من اجل الوصول الى بعض القواعد والقوانين التى تساعد المدونين على نشر ارائهم بكل حرية
وبقيود دينية اخلاقية تمهد وتنير وصول الكتابات الحرة الجيده مباشرة الى المسئولين والى قلوب الناس
اتمنى مساعدتى فى ملأ استبيان به بعض الاسئلة الخفيفة
وانتظر ردكم بالموافقة على معاونتى على المدونة الخاصة بى
http://crazy-sosa.blogspot.com/
او على الايميل
sosa_444@yahoo.com
ارجو تفاعلكم والاهتمام بالامر لجديته واهميته الشديدة
سارة الاسكافى